2012-02-22
عبدالله مهران:
يواصل فضيلة الداعية الدكتور صالح بن عواد المغامسي تأملاته في آيات القرآن الكريم بجامع الإمام محمد بن عبدالوهاب، حيث يلقي فضيلته درسه الرابع بعد صلاة العشاء مساء اليوم ضمن سلسلة تعليمية تتضمن عشرة دروس تدور جميعها حول آيات القرآن الكريم.
وتحظى سلسلة دروس المغامسي التي تنظمها إدارة الدعوة والإرشاد الديني بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بحضور جماهيري كبير من مختلف شرائح المجتمع القطري، حيث يحرص كثير من المواطنين والمقيمين على حضور تلك الدروس بجامع الإمام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله تعالى للاستفادة من علم الشيخ المغامسي وتأملاته في آيات القرآن الكريم.
وفي تصريح صحفي قال السيد محمد المحمود مدير إدارة الدعوة والإرشاد الديني بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية إن الإدارة تعمل بكل جد، متبعة كل السبل لنشر الثقافة الإسلامية، حيث تتم استضافة كبار العلماء والمشايخ من الدعاة حفظهم الله جميعا ومن مختلف الأقطار الإسلامية، وذلك لتقديم برامج ذات طابع مميز اتباعا لما درجت عليه الإدارة في الطرح النافع والمفيد لجميع فئات المجتمع وشرائحه بجميع توجهاته وميوله وذلك لجذب الجماهير العريضة للاستفادة من علم الدعاة.
وكان فضيلة الدكتور المغامسي قد توقف في اللقاء الثالث من الأسبوع الماضي مع "آية الكرسي" من سورة البقرة، موضحا فضل ومكانة هذه الآية الكريمة، ثم انتقل إلى سورة آل عمران متنقلا بين روض القرآن الكريم وبساتينه وبأسلوب مميز يتفاعل معه الحضور ويحرص على متابعته حتى النهاية، ومع أسلوب الشيخ المعهود والمعروف في تبسيط التفسير القرآني والأسلوب الممتع في التعريف برقائق التفسير وجوانبه المهمة والتي على المسلم أن يتعرف عليها ليفوز بالخشية من قراءة القرآن والتعرف على أسراره وخفاياه التي تعين على الخشوع والخضوع لله سبحانه وتعالى، حيث تعد هذه اللقاءات تذكيرا بأمور قرآنية وهي بأن القرآن أصل العلوم كلها وأن الإنسان إذا قدر له أن يفقه كتاب الله أصبح بيده مقاليد العلم كلها ذلك أن جميع العلوم تفيء إلى القرآن، بالإضافة إلى إطلالة على التفاسير القرآنية المعتمدة لهذه الموضوعات.
جدير بالذكر أنه يوجد مكان مخصص للنساء بالمسجد لإتاحة الفرصة للأخوات لمتابعة هذه اللقاءات النافعة خاصة أن الشيخ يعمد إلى ضرب الأمثلة لبيان المقصود وتقريب المفاهيم بما يعطي الفائدة والنفع الكبير للحاضرين والحاضرات، مع التأكيد لكي تعم الفائدة ألا تصطحب النساء الأطفال معهن إلى هذه الدروس لكي يستفيدوا الاستفادة المثلى.
المصدر
يواصل فضيلة الداعية الدكتور صالح بن عواد المغامسي تأملاته في آيات القرآن الكريم بجامع الإمام محمد بن عبدالوهاب، حيث يلقي فضيلته درسه الرابع بعد صلاة العشاء مساء اليوم ضمن سلسلة تعليمية تتضمن عشرة دروس تدور جميعها حول آيات القرآن الكريم.
وتحظى سلسلة دروس المغامسي التي تنظمها إدارة الدعوة والإرشاد الديني بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بحضور جماهيري كبير من مختلف شرائح المجتمع القطري، حيث يحرص كثير من المواطنين والمقيمين على حضور تلك الدروس بجامع الإمام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله تعالى للاستفادة من علم الشيخ المغامسي وتأملاته في آيات القرآن الكريم.
وفي تصريح صحفي قال السيد محمد المحمود مدير إدارة الدعوة والإرشاد الديني بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية إن الإدارة تعمل بكل جد، متبعة كل السبل لنشر الثقافة الإسلامية، حيث تتم استضافة كبار العلماء والمشايخ من الدعاة حفظهم الله جميعا ومن مختلف الأقطار الإسلامية، وذلك لتقديم برامج ذات طابع مميز اتباعا لما درجت عليه الإدارة في الطرح النافع والمفيد لجميع فئات المجتمع وشرائحه بجميع توجهاته وميوله وذلك لجذب الجماهير العريضة للاستفادة من علم الدعاة.
وكان فضيلة الدكتور المغامسي قد توقف في اللقاء الثالث من الأسبوع الماضي مع "آية الكرسي" من سورة البقرة، موضحا فضل ومكانة هذه الآية الكريمة، ثم انتقل إلى سورة آل عمران متنقلا بين روض القرآن الكريم وبساتينه وبأسلوب مميز يتفاعل معه الحضور ويحرص على متابعته حتى النهاية، ومع أسلوب الشيخ المعهود والمعروف في تبسيط التفسير القرآني والأسلوب الممتع في التعريف برقائق التفسير وجوانبه المهمة والتي على المسلم أن يتعرف عليها ليفوز بالخشية من قراءة القرآن والتعرف على أسراره وخفاياه التي تعين على الخشوع والخضوع لله سبحانه وتعالى، حيث تعد هذه اللقاءات تذكيرا بأمور قرآنية وهي بأن القرآن أصل العلوم كلها وأن الإنسان إذا قدر له أن يفقه كتاب الله أصبح بيده مقاليد العلم كلها ذلك أن جميع العلوم تفيء إلى القرآن، بالإضافة إلى إطلالة على التفاسير القرآنية المعتمدة لهذه الموضوعات.
جدير بالذكر أنه يوجد مكان مخصص للنساء بالمسجد لإتاحة الفرصة للأخوات لمتابعة هذه اللقاءات النافعة خاصة أن الشيخ يعمد إلى ضرب الأمثلة لبيان المقصود وتقريب المفاهيم بما يعطي الفائدة والنفع الكبير للحاضرين والحاضرات، مع التأكيد لكي تعم الفائدة ألا تصطحب النساء الأطفال معهن إلى هذه الدروس لكي يستفيدوا الاستفادة المثلى.
المصدر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق